الإقرار بالبؤس النظري على صعيد الفكر والثقافة التحررين، الذي تعرفه معظم قوى وتيارات المعارضة السياسية الماركسية المغربية، خاصة الحزبية التي ظلت ناشطة؛ هو
المبتدأ الذي يفسر أن القوى الماركسية المغربية، بقيت تشكل فقط معارضة سياسية للنظام القائم. أي أنها لم …

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.